![]() |
#1
|
||||
|
||||
![]() قصص رواها الرسول الذئب والراعي و بقرة تتكلم ![]() قصص رواها الرسول الذئب والراعي و بقرة تتكلم 2014-02-26 في صباح أحد الأيام بعد صلاة الفجر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه ، ولم يكن فيهم صاحباه العظيمان – الصديقُ أبو بكر والفاروق عمر – رضي الله عنهما ، فلعلهما كانا في سريّة أو تجارة ... فقال : بينما راع يرعى أغنامه ، ويحوطها برعايته إذْ بذئب يعدو على شاة ، فيمسكها من رقبتها ، ويسوقها أمامه مسرعاً ، فالضعيف من الحيوان طعام القويّ منها – سنة الله في مسير هذه الحياة – وتسرع الشاة إلى حتفها معه دون وعي أو إدراك ، فقد دفعها الخوف والاستسلام إلى متابعته ، وهي لا تدري ما تفعل . ويلحق الراعي بهما – وكان جَلْداً قويّاً – يحمل هراوته يطارد ذلك المعتدي مصمماً على استخلاصها منه ... ويصل إليهما ، يكاد يقصم ظهر الذئب . إلا أن الذئب الذي لم يسعفه الحظ بالابتعاد بفريسته عن سلطان الراعي ، وخاف أن ينقلب صيداً له ترك الشاة وانطلق مبتعداً مقهوراً ، ثم أقعى ونظر إلى الراعي فقال : ها أنت قد استنقذتها مني ، وسلبتني إياها ، فمن لها يومَ السبُع؟ !! يومَ السبُع ؟!! وما أدراك ما يومُ السبُع ِ؟!! إنه يوم في علم الغيب ، في مستقبل الزمان حيث تقع الفتن ، ويترك الناس أنعامهم ومواشيهم ، يهتمون بأنفسهم ليوم جلل ، ويهملونها ، فتعيث السباع فيها فساداً ، لا يمنعها منها أحد . .. ويكثر الهرج والمرج ، ويستحر القتل في البشر ، وهذا من علائم الساعة . قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجبين من هذه القصة ، ومِن حديث الذئب عن أحداث تقع في آخر الزمان ، ومن فصاحته ، هذا العجب بعيد عن التكذيب ، وحاشاهم أن يُكذّبوا رسولهم !! فهو الصادق المصدوق ، لكنهم فوجئوا بما لم يتوقعوا ، فكان هذا الاستفهام والتعجّبُ وليدَ المفاجأة لأمر غير متوقّع : إنك يا سيدنا وحبيبنا صادق فيما تخبرنا ، إلا أن الخبر ألجم أفكارنا ، وبهتَنا فكان منا العجب . فيؤكد رسولً الله صلى الله عليه وسلم حديثَ الذئب قائلاً : أنا أومن بهذا ...وأكد أن أبو بكر الصدّيق وعمر الفاروقَ كليهما يؤمنان بهذا.. وأتـْبَعَ الرسولُ الكريمُ صلى الله عليه وسلم قصةَ الراعي والذئب بقصة البقرة وصاحبها ، فقال : وبينما رجل يسوق بقرة – والبقر للحَلْب والحرْث وخدمة الزرع – امتطى ظهرها كما يفعل بالخيل والبغال والحمير ، فتباطأَتْ في سيرها ، فضربها ، فالتفتَتْ إليه ، فكلّمَتْه ، فقالت: إني لم أُخلقْ للركوب ، إنما خلقني الله للحرث ، ولا يجوز لك أن تستعملني فيما لم أُخلقْ له . تعجّب الرجل من بيانها وقوّة حجتها ، ونزل عن ظهرها ... وتعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: سبحان الله ، بقرةٌ تتكلم ؟! قالوا هذا ولمّا تزل المفاجأة الأولى في نفوسهم ، لم يتخلّصوا منها ... فأكد القصة َ رسول ُ الله صلى الله عليه وسلم حين أعلن أنه يؤمن بما يوحى إليه ، وأن الصدّيق والفاروقَ كليهما – الغائبَين جسماً الحاضرَين روحاً وقلباً وفكراً يؤمنان بذلك . رضي الله عنكما أيها الطودان الشامخان ، وهنيئاً لكما حبّ ُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لكما وحبُّكما إياه . اللهمّ إننا نحب رسول الله وأبا بكر وعمر ، فارزقنا صحبة رسول الله وأبي بكر وعمر ، يا رب العالمين > إلا رسول الله
__________________
.. ليس كل ما نفقده خسارة ،، فالإستغناء عمن لا يُدرك قيمتنا "حياة جديدة " ... ! |
#2
|
||||
|
||||
![]() سبحان الله
__________________
![]() |
#3
|
||||
|
||||
![]() -- في كتاب : شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنه قول عبدالله بن الْحَسَنِ بن الْحَسَنِ سِيَاقِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم رقم الحديث : 2070 (حديث مرفوع) أنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : أنا أحمد بن سعيد الثقفي، قال : انا محمد بن يحيى الذهلي ، قال : انا أبو اليمان، قال : أنا شعيب ، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " بينما راع يرعى في غنمه عدى عليه الذئب ، فأخذ منها شاة ، فطلبه الراعي ، فالتفت إليه الذئب ، فقال : من لها يوم السبع ؟ ليس لها راع غيري ، وبينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها ، فالتفتت إليه فكلمته ، فقالت : أنا لم أخلق لهذا ، ولكني خلقت للحرث ، فقال الناس : سبحان الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أؤمن بذلك ، وأبو بكر ، وعمر " أخرجه البخاري ومسلم . التعديل الأخير تم بواسطة Majdi ; 03-04-2014 الساعة 05:18 PM |
#4
|
|||
|
|||
![]() جعلها الله في موازين حسناتك |
#5
|
||||
|
||||
![]() |
![]() |
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
الساعة الآن 08:10 AM